أهلاً ومرحباً بكم إلى عالم أخضر في نادي لبيه التَّطوعي.. مساحات خضراء شاسعة لوطن تغطيها عطاءاتكم ، وواحات من فكر خلاَّق وعمل مُتقن ينسجان بأياديكم ، وجنَّات من طموح وإنجاز ..
انضم العمل التطوعي كفعل سادس إلى قائمة الأفعال الخمسة.. يرفع بثبوت مبدأ العطاء والقيم الوطنية الإنسانية ، وأن شباب البذل على أهبة الاستعداد لإدارة الأزمات والكوارث .. وينصب ويجزم بحذف السكون عن أي نداء من أجل الخير والوطن ..
جمع نادي لبيه الأيادي البيضاء لتضيء سماء الإنسانية التي تخلق وتبني وتُطور المجتمعات .. كما فتح ، على مصراعيها ، أبواب استثمار النفس ومشاركة أسباب الحياة مع الآخر..
" نحن " هو ضميرنا وصوت الإحساس الذي يُحول صحاري التحديات والأزمات إلى واحات طموح وحدائق بذل وإيثار..
عام من النقلات النوعية في لغة الإنجاز التي سيَّرتها روح التحدي والإصرار والعطاء المثمر لأبناء عالمنا الأخضر، قطعنا فيه شوطاً كبيراً من عملية إعادة تأهيل مفهوم كلمة " التَّطوع " إلى طاقات احترافية موجهة نحو عطاء كثير دائم ، وإلى تحقيق المعدل الأسمى في إدارة الخير والبذل والعطاء.
سيل أتي بعد سيل ، وما زالت القلوب البيضاء في نادي لبيه التَّطوعي الإلكتروني تُثبت أن لغة العطاء هي اللغة السائدة في وطن يتنفس أبناءه ملء روحهم " لبيه يا وطن ".
|