But also replica watches uk because see much more on the rolex replica watches than ever more picky. And every replica watches person who love the table replica watches sale.
توصيات بتفعيل مشاريع العمل التطوعي الخليجي         إعلان أسماء الفائزين بجائزة الملك خالد اليوم         المتطوع والمصباح السحري         «المسؤولية الاجتماعية» يكلف «مداد» بدراسة العمل التطوعي في الشرقية         50 شابًا وشابة في دورة «تطوع بموهبتك 2»         6 متحدثات يروين قصص التحدي والإنجاز «احتواء التطوعي» يلامس أحلام المواهب المتميزة ويدعمها         الكاظم لـ«الرياض»: توصية لأمانة مجلس التعاون بإدراج ساعات العمل التطوعي في المناهج التعليمية         التطوع..         الشباب ركيزة العمل التطوعي         بوابة لتوفير مليون متطوع سنويا
أخبار نادى لبيه


المتطوع والمصباح السحري

2016-11-12

 محمد النفاعي

 
"بداية الحكمة هي أن تعرف نفسك". علق بشدة هذا القول في ذهن أحدهم منذ أن قرأه في إحدى وسائل التواصل الاجتماعي. ومن ثم، قرر أن يذهب وحيدا في رحلة إلى الخلاء، وفي عمق الصحراء بالذات، باحثا ومتعمقا داخل روحه، آملا أن يشذب مهارته، ويثبت كفاءته، وأن يعرف حدود نفسه. 
وبينما كان يستكشف الصحراء، وروحه أيضا، وجد مصباحا قديما مهملا، فقرر أن يأخذه معه كذكرى لرحلة الحكمة، كما سماها، وكذلك ليضيفها إلى مجموعته الخاصة من التراثيات التي يهوى جمعها. بعد العودة إلى منزله، حاول تنظيف المصباح القديم، وخلال لحظات خرج عفريت من المصباح، فارتبك وخاف، ولكنه أدرك أن رحلة الحكمة قد بدأت للتو، وأن أهدافها تحت المحك والاختبار. فتمالك أعصابه وحافظ على رباطة جأشه، وخصوصا أنه قرأ عن هذا الوضع كثيرا من خلال القصص والأساطير.
وقبل أن يبدأ بالكلام المزيد، ويغني بأمنياته وحلمه البعيد، وجد العفريت يحملق في شارة إحدى مؤسسات التطوع الخيري التي تزين قميصه فبادره العفريت قائلا "رباه! سيدي أنت متطوع!" أليس كذلك؟ رجاء لا تبادر بطلب أمنياتك الثلاث قبل أن أخبرك بالآلئ الثلاث التي يملكها كل المتطوعين، والتي لا أستطيع أن أوفرها لأي كائن من كان، أو حتى أن ألبيها كأمنية لك، أو أي شخص آخر يعتبر "المتطوع"! وقبل أن يرد هذا، استرسل العفريت قائلا: أولا، المتطوع يعتبر محظوظا جدا لأنه يعمل في مجال ذي صبغة إنسانية وعالمية يدا بيد مع أشخاص متنوعين من جميع أنحاء العالم، ومع ذلك يعملون بانسجام وتناسق تام لا تشوبه شائبة على الرغم من اختلاف الثقافات.
ثانيا: كل مؤسسة تطوعية، سيدي، تعتبر أفضل منبر للتحفيز الشخصي وموجه إيجابي لاستثمار الطاقات البشرية.
ثالثا: أنتم محظوظون ومباركون بطاقات شابة موهوبة، وهم محاطون بموظفين خبراء، وجميعهم يعملون تحت مظلة قيم إنسانية عالية، مما يجعلهم جاهزين لأي تحد عاجلا كان أم آجلا. عزيزي، قال العفريت، بالإضافة إلى ذلك أنت معك الرؤية والطاقة البشرية، أنت لا تحتاجني على الإطلاق! اقترب العفريت كثيرا حتى همس في أذنه قائلا "هل أستطيع أن أحصل على فرصة للمساهمة معكم؟". وفي لحظة اختفى من الوجود. 
المتطوع استرجع الذكريات، وفكر كيف كان محظوظا عندما قرر ارتداء قميص مؤسسته الخيرية الخاص به في رحلته هذه بالذات، وكيف أن هذا القميص الذي كسبه أثناء تطوعه في إحدى المناسبات والمبادرات الاجتماعية الكثيرة كان سببا لما استدرك من العفريت.
استيقظ هذا من النوم على صوت منبه يصدر بإلحاح من هاتفه الخلوي فالتقطه فوقعت عيناه على المقولة "بداية الحكمة هي أن تعرف نفسك!". ابتسم وعرف مصدر حلمه الجميل، استعد ليومه المعتاد، وقاد سيارته إلى موقع عمله، وعند إشارة المرور، شاهد إحدى الإعلانات الاجتماعية، فأحس بالفخر والاعتزاز بما يملك، وتذكر قول جلبرت تشيسترون الكاتب الإنجليزي الذي رشح لجائزة نوبل للآداب "عندما يتعلق الأمر بالحياة، الشيء الحاسم هو ما إذا كنت تأخذ الأمور كأمر مفروغ منه، أو  أن تأخذها مع الامتنان".
http://www.alwatan.com.sa/Discussion/News_Detail.aspx?ArticleID=283952&CategoryID=8محمد النفاعي
 
"بداية الحكمة هي أن تعرف نفسك". علق بشدة هذا القول في ذهن أحدهم منذ أن قرأه في إحدى وسائل التواصل الاجتماعي. ومن ثم، قرر أن يذهب وحيدا في رحلة إلى الخلاء، وفي عمق الصحراء بالذات، باحثا ومتعمقا داخل روحه، آملا أن يشذب مهارته، ويثبت كفاءته، وأن يعرف حدود نفسه. 
وبينما كان يستكشف الصحراء، وروحه أيضا، وجد مصباحا قديما مهملا، فقرر أن يأخذه معه كذكرى لرحلة الحكمة، كما سماها، وكذلك ليضيفها إلى مجموعته الخاصة من التراثيات التي يهوى جمعها. بعد العودة إلى منزله، حاول تنظيف المصباح القديم، وخلال لحظات خرج عفريت من المصباح، فارتبك وخاف، ولكنه أدرك أن رحلة الحكمة قد بدأت للتو، وأن أهدافها تحت المحك والاختبار. فتمالك أعصابه وحافظ على رباطة جأشه، وخصوصا أنه قرأ عن هذا الوضع كثيرا من خلال القصص والأساطير.
وقبل أن يبدأ بالكلام المزيد، ويغني بأمنياته وحلمه البعيد، وجد العفريت يحملق في شارة إحدى مؤسسات التطوع الخيري التي تزين قميصه فبادره العفريت قائلا "رباه! سيدي أنت متطوع!" أليس كذلك؟ رجاء لا تبادر بطلب أمنياتك الثلاث قبل أن أخبرك بالآلئ الثلاث التي يملكها كل المتطوعين، والتي لا أستطيع أن أوفرها لأي كائن من كان، أو حتى أن ألبيها كأمنية لك، أو أي شخص آخر يعتبر "المتطوع"! وقبل أن يرد هذا، استرسل العفريت قائلا: أولا، المتطوع يعتبر محظوظا جدا لأنه يعمل في مجال ذي صبغة إنسانية وعالمية يدا بيد مع أشخاص متنوعين من جميع أنحاء العالم، ومع ذلك يعملون بانسجام وتناسق تام لا تشوبه شائبة على الرغم من اختلاف الثقافات.
ثانيا: كل مؤسسة تطوعية، سيدي، تعتبر أفضل منبر للتحفيز الشخصي وموجه إيجابي لاستثمار الطاقات البشرية.
ثالثا: أنتم محظوظون ومباركون بطاقات شابة موهوبة، وهم محاطون بموظفين خبراء، وجميعهم يعملون تحت مظلة قيم إنسانية عالية، مما يجعلهم جاهزين لأي تحد عاجلا كان أم آجلا. عزيزي، قال العفريت، بالإضافة إلى ذلك أنت معك الرؤية والطاقة البشرية، أنت لا تحتاجني على الإطلاق! اقترب العفريت كثيرا حتى همس في أذنه قائلا "هل أستطيع أن أحصل على فرصة للمساهمة معكم؟". وفي لحظة اختفى من الوجود. 
المتطوع استرجع الذكريات، وفكر كيف كان محظوظا عندما قرر ارتداء قميص مؤسسته الخيرية الخاص به في رحلته هذه بالذات، وكيف أن هذا القميص الذي كسبه أثناء تطوعه في إحدى المناسبات والمبادرات الاجتماعية الكثيرة كان سببا لما استدرك من العفريت.
استيقظ هذا من النوم على صوت منبه يصدر بإلحاح من هاتفه الخلوي فالتقطه فوقعت عيناه على المقولة "بداية الحكمة هي أن تعرف نفسك!". ابتسم وعرف مصدر حلمه الجميل، استعد ليومه المعتاد، وقاد سيارته إلى موقع عمله، وعند إشارة المرور، شاهد إحدى الإعلانات الاجتماعية، فأحس بالفخر والاعتزاز بما يملك، وتذكر قول جلبرت تشيسترون الكاتب الإنجليزي الذي رشح لجائزة نوبل للآداب "عندما يتعلق الأمر بالحياة، الشيء الحاسم هو ما إذا كنت تأخذ الأمور كأمر مفروغ منه، أو  أن تأخذها مع الامتنان".
http://www.alwatan.com.sa/Discussion/News_Detail.aspx?ArticleID=283952&CategoryID=8محمد النفاعي
 
"بداية الحكمة هي أن تعرف نفسك". علق بشدة هذا القول في ذهن أحدهم منذ أن قرأه في إحدى وسائل التواصل الاجتماعي. ومن ثم، قرر أن يذهب وحيدا في رحلة إلى الخلاء، وفي عمق الصحراء بالذات، باحثا ومتعمقا داخل روحه، آملا أن يشذب مهارته، ويثبت كفاءته، وأن يعرف حدود نفسه. 
وبينما كان يستكشف الصحراء، وروحه أيضا، وجد مصباحا قديما مهملا، فقرر أن يأخذه معه كذكرى لرحلة الحكمة، كما سماها، وكذلك ليضيفها إلى مجموعته الخاصة من التراثيات التي يهوى جمعها. بعد العودة إلى منزله، حاول تنظيف المصباح القديم، وخلال لحظات خرج عفريت من المصباح، فارتبك وخاف، ولكنه أدرك أن رحلة الحكمة قد بدأت للتو، وأن أهدافها تحت المحك والاختبار. فتمالك أعصابه وحافظ على رباطة جأشه، وخصوصا أنه قرأ عن هذا الوضع كثيرا من خلال القصص والأساطير.
وقبل أن يبدأ بالكلام المزيد، ويغني بأمنياته وحلمه البعيد، وجد العفريت يحملق في شارة إحدى مؤسسات التطوع الخيري التي تزين قميصه فبادره العفريت قائلا "رباه! سيدي أنت متطوع!" أليس كذلك؟ رجاء لا تبادر بطلب أمنياتك الثلاث قبل أن أخبرك بالآلئ الثلاث التي يملكها كل المتطوعين، والتي لا أستطيع أن أوفرها لأي كائن من كان، أو حتى أن ألبيها كأمنية لك، أو أي شخص آخر يعتبر "المتطوع"! وقبل أن يرد هذا، استرسل العفريت قائلا: أولا، المتطوع يعتبر محظوظا جدا لأنه يعمل في مجال ذي صبغة إنسانية وعالمية يدا بيد مع أشخاص متنوعين من جميع أنحاء العالم، ومع ذلك يعملون بانسجام وتناسق تام لا تشوبه شائبة على الرغم من اختلاف الثقافات.
ثانيا: كل مؤسسة تطوعية، سيدي، تعتبر أفضل منبر للتحفيز الشخصي وموجه إيجابي لاستثمار الطاقات البشرية.
ثالثا: أنتم محظوظون ومباركون بطاقات شابة موهوبة، وهم محاطون بموظفين خبراء، وجميعهم يعملون تحت مظلة قيم إنسانية عالية، مما يجعلهم جاهزين لأي تحد عاجلا كان أم آجلا. عزيزي، قال العفريت، بالإضافة إلى ذلك أنت معك الرؤية والطاقة البشرية، أنت لا تحتاجني على الإطلاق! اقترب العفريت كثيرا حتى همس في أذنه قائلا "هل أستطيع أن أحصل على فرصة للمساهمة معكم؟". وفي لحظة اختفى من الوجود. 
المتطوع استرجع الذكريات، وفكر كيف كان محظوظا عندما قرر ارتداء قميص مؤسسته الخيرية الخاص به في رحلته هذه بالذات، وكيف أن هذا القميص الذي كسبه أثناء تطوعه في إحدى المناسبات والمبادرات الاجتماعية الكثيرة كان سببا لما استدرك من العفريت.
استيقظ هذا من النوم على صوت منبه يصدر بإلحاح من هاتفه الخلوي فالتقطه فوقعت عيناه على المقولة "بداية الحكمة هي أن تعرف نفسك!". ابتسم وعرف مصدر حلمه الجميل، استعد ليومه المعتاد، وقاد سيارته إلى موقع عمله، وعند إشارة المرور، شاهد إحدى الإعلانات الاجتماعية، فأحس بالفخر والاعتزاز بما يملك، وتذكر قول جلبرت تشيسترون الكاتب الإنجليزي الذي رشح لجائزة نوبل للآداب "عندما يتعلق الأمر بالحياة، الشيء الحاسم هو ما إذا كنت تأخذ الأمور كأمر مفروغ منه، أو  أن تأخذها مع الامتنان".
http://www.alwatan.com.sa/Discussion/News_Detail.aspx?ArticleID=283952&CategoryID=8محمد النفاعي
 
"بداية الحكمة هي أن تعرف نفسك". علق بشدة هذا القول في ذهن أحدهم منذ أن قرأه في إحدى وسائل التواصل الاجتماعي. ومن ثم، قرر أن يذهب وحيدا في رحلة إلى الخلاء، وفي عمق الصحراء بالذات، باحثا ومتعمقا داخل روحه، آملا أن يشذب مهارته، ويثبت كفاءته، وأن يعرف حدود نفسه. 
وبينما كان يستكشف الصحراء، وروحه أيضا، وجد مصباحا قديما مهملا، فقرر أن يأخذه معه كذكرى لرحلة الحكمة، كما سماها، وكذلك ليضيفها إلى مجموعته الخاصة من التراثيات التي يهوى جمعها. بعد العودة إلى منزله، حاول تنظيف المصباح القديم، وخلال لحظات خرج عفريت من المصباح، فارتبك وخاف، ولكنه أدرك أن رحلة الحكمة قد بدأت للتو، وأن أهدافها تحت المحك والاختبار. فتمالك أعصابه وحافظ على رباطة جأشه، وخصوصا أنه قرأ عن هذا الوضع كثيرا من خلال القصص والأساطير.
وقبل أن يبدأ بالكلام المزيد، ويغني بأمنياته وحلمه البعيد، وجد العفريت يحملق في شارة إحدى مؤسسات التطوع الخيري التي تزين قميصه فبادره العفريت قائلا "رباه! سيدي أنت متطوع!" أليس كذلك؟ رجاء لا تبادر بطلب أمنياتك الثلاث قبل أن أخبرك بالآلئ الثلاث التي يملكها كل المتطوعين، والتي لا أستطيع أن أوفرها لأي كائن من كان، أو حتى أن ألبيها كأمنية لك، أو أي شخص آخر يعتبر "المتطوع"! وقبل أن يرد هذا، استرسل العفريت قائلا: أولا، المتطوع يعتبر محظوظا جدا لأنه يعمل في مجال ذي صبغة إنسانية وعالمية يدا بيد مع أشخاص متنوعين من جميع أنحاء العالم، ومع ذلك يعملون بانسجام وتناسق تام لا تشوبه شائبة على الرغم من اختلاف الثقافات.
ثانيا: كل مؤسسة تطوعية، سيدي، تعتبر أفضل منبر للتحفيز الشخصي وموجه إيجابي لاستثمار الطاقات البشرية.
ثالثا: أنتم محظوظون ومباركون بطاقات شابة موهوبة، وهم محاطون بموظفين خبراء، وجميعهم يعملون تحت مظلة قيم إنسانية عالية، مما يجعلهم جاهزين لأي تحد عاجلا كان أم آجلا. عزيزي، قال العفريت، بالإضافة إلى ذلك أنت معك الرؤية والطاقة البشرية، أنت لا تحتاجني على الإطلاق! اقترب العفريت كثيرا حتى همس في أذنه قائلا "هل أستطيع أن أحصل على فرصة للمساهمة معكم؟". وفي لحظة اختفى من الوجود. 
المتطوع استرجع الذكريات، وفكر كيف كان محظوظا عندما قرر ارتداء قميص مؤسسته الخيرية الخاص به في رحلته هذه بالذات، وكيف أن هذا القميص الذي كسبه أثناء تطوعه في إحدى المناسبات والمبادرات الاجتماعية الكثيرة كان سببا لما استدرك من العفريت.
استيقظ هذا من النوم على صوت منبه يصدر بإلحاح من هاتفه الخلوي فالتقطه فوقعت عيناه على المقولة "بداية الحكمة هي أن تعرف نفسك!". ابتسم وعرف مصدر حلمه الجميل، استعد ليومه المعتاد، وقاد سيارته إلى موقع عمله، وعند إشارة المرور، شاهد إحدى الإعلانات الاجتماعية، فأحس بالفخر والاعتزاز بما يملك، وتذكر قول جلبرت تشيسترون الكاتب الإنجليزي الذي رشح لجائزة نوبل للآداب "عندما يتعلق الأمر بالحياة، الشيء الحاسم هو ما إذا كنت تأخذ الأمور كأمر مفروغ منه، أو  أن تأخذها مع الامتنان".
http://www.alwatan.com.sa/Discussion/News_Detail.aspx?ArticleID=283952&CategoryID=8


الجريدة : الوطن

الصفحة : 0


التعليقات

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لنادي لبيه الإلكترونية بل تمثل وجهة نظر كاتبها
   

الإسم الثلاثى

:

البريد الإلكتروني

:

عنوان التعليق

:

التعليق

:
   

   
ÊÓÌíá ãÓÊÎÏã ÌÏíÏ

ÔÑßÉ æÇíÊ ÔÇÏæ
 
 
جميع الحقوق محفوظة لنادي لبيه التطوعي ÔÑßÉ æÇíÊ ÔÇÏæ