But also replica watches uk because see much more on the rolex replica watches than ever more picky. And every replica watches person who love the table replica watches sale.
توصيات بتفعيل مشاريع العمل التطوعي الخليجي         إعلان أسماء الفائزين بجائزة الملك خالد اليوم         المتطوع والمصباح السحري         «المسؤولية الاجتماعية» يكلف «مداد» بدراسة العمل التطوعي في الشرقية         50 شابًا وشابة في دورة «تطوع بموهبتك 2»         6 متحدثات يروين قصص التحدي والإنجاز «احتواء التطوعي» يلامس أحلام المواهب المتميزة ويدعمها         الكاظم لـ«الرياض»: توصية لأمانة مجلس التعاون بإدراج ساعات العمل التطوعي في المناهج التعليمية         التطوع..         الشباب ركيزة العمل التطوعي         بوابة لتوفير مليون متطوع سنويا

في ليلة 27 قصص واقعية

قصة : طهر بنت الحمدي


لفت نظري اهتمام الصحف العالمية 

 

 

 

بليلة 27 من رمضان في الحرم المكي حيث وصفت صحيفة "دايلي ميل" البريطانية بتجمع المسلمين الرهيب بالمسجد الحرام خلال صلاة التهجد التي اقيمت ونقلت على الهواء مباشرة و أفردت خبراً تشير فيه إلى العدد الضخم الذي ملأ أرجاء المكان.

في الموقع الالكتروني مع عنوان جذاب كالتالي " واحدة من أكثر المناظر المذهلة في الدين .. مئات الآلاف من المسلمين يجتمعون في مكة المكرمة لشهر رمضان".

 

فعلا لقد كنت هناك وبالكاد تأخذ نفسك من كثرة الزحام , وسبحان الله الرحمن الرحيم بعباده الذي جعل الطمأنينة تشرح قلب المؤمن ولا يشعر بأي ضجر بل راحة وانشراح في اداء المشاعر الايمانية من صلاة ,وخشوع ,وعيون تدمع من خشية الله ...

 

تبدأ قصتي الواقعية :

القصة الاولى :

المسكينة

تعودت ان اقضي العشر الأواخر الفردية في مكة , اذهب الظهر الساعة الثانية والنصف من جدة الى مكة

وسبحان مسهل الامور وميسرها , أحظى بصلاة العصر مع الجماعة في الساحة الخارجية وانتظر حتى صلاة التراويح وصلاة التهجد وصلي الفجر وأعود الى جدة مرة اخرى .

ليلة السابعة والعشرين ونحن النساء ننظم الصفوف , حضرت امرأة افريقية تقدمت وجلست امامي , نظرت اليها ثم قلت لها كيف اركع وانت كذلك كبف تسجدين وتركعين , الصلاة تحتاج لخشوع وطمأنينة , نهرتني وكانت جدا عصبية

ادركت الموقف ان الصف الذي امامنا من بني جنسيتها وهي تريد ان تكون معهم لكن لا يوجد مكان , فجلست خلفهم , نظرت الى جهة اليسار من صفوفهم فوجدت " عفش " اغراض واكياس فأخبرت واحدة منهن ان نرتب المكان ونضع الاغراض امامهم بدلا من جانبهم  وقلت لفظا لكلمة جرحتها من دون قصد وهي اختكم "مسكينة " كيف تصلي لوحدها ,  فأدركت  الصعوبة في لغة التفاهم , يا الهي ما هذه الورطة ليس الكل يفقه العربية ولا حتى الانجليزية , قالت انا " مافي مسكينة انا مافي شحاته " قلت لها آسفة جدا , وانا لم اقصد جرحك , كلنا مساكين هنا فقراء الى الله نتوسل اليه بطلب العفو والمغفرة والرحمة ,ادركت انها لم تعي ما اقول , فغيرت طريقة اسلوبي , فقلت انا المسكينة جئت الى هتا اتوسل الى الله تعالى واشحته المغفرة والرحمة ..

من خلال عشرتي لهم في الحرم المكي والمساجد اعلم كيف ترضيهم ان تصافحي يدها واذا رفضت صافحي احدى قريباتها او بعد انتهاء الصلاة ...

فعلا انا لست محتاجة للمكان لأنني اصلي على كرسي لوجود وعكة صحية برجلي اليسرى اقعدتني هذه السنة عن اداء  السجود .. بدأ الامام في صلاة القيام , فقرأ فخشع وبكى فخشع الجميع وبكى ... وبعد الانتهاء جاءت تلك المرأة التي رفضت مصافحة يدي لها في البداية وصافحتني في النهاية , ثم ذهبت اليها وصافحتها وصافحت قريباتها ...

 

القصة الثانية :

التهور:

انتشر الجميع بعد صلاة القيام , كل منهما الى غايته فمنهم من يبحث عن طعام ومنهم من يريد دورة المياه

ذهبت الساعة الثانية عشر الى دورة المياه , ظنا انه في هذه الساعة خفت الزحمة , ولكن للأسف زحام غير طبيعي , ومهاترات ولا يوجد مشرفات , وجدت مجموعة صففت بجانبهم واخذت انظم تلك المجموعة التي تقف امام الباب , ويوجد امام الباب لذي بجانبنا مجموعة ايضا , وكانت امرأة تريد الخروج وتعاسر فلم تتمكن لوقوف امراة افريقية  امامها ماشاء الله ذات بنية جسدية طويلة وعريضة وقوية وتلك اقصر منها بشيء بسيط جدا بصل رأسها

الى ذقن تلك المرأة , وهنا بدأت المعركة وكأنك في حلبة مصارعة " من جد لكمات متتابعة واحدة تلو الاخرى

وكأنني ارى رجالا لا نساء , والنساء يتفرجن , وفي خوف وهلع من المنظر , لا اعلم لماذا انا تقدمت في منتصفهن , وقلت اسلام اسلام مسلمين مسلمين حرام حرام , في تلك اللحظة هربت تلك المرأة التي عجنت باللكمات , فغضبت الاخرى مني وتتحدث ولا أعلم ماذا تقول , مددت يدي وصافحتها فصافحتني , فطمأنت

ولم يأتي دورها فدخلت بتنازل من زميلاتها لها , فقلت في نفسي هذا افضل الحلول لكي لا تعيق حركة سير المكان ..

 

 

 

القصة الثالثة :

الندم

بينما نحن في قسم الوضوء بالجانب الآخر لدورات المياه , ومن شدة الحر وضيق المكان بسبب الازدحام وانتظار الدور على مغاسل الوضوء  ,شعرت بشيء ساخن يلامس كعب قدمي ونساء يصرخن فنظرت فوجدت

امرأة معتمرة من دولة عربية جلست بين النساء على الأرض , وتبولت كاشفة عورتها , نهرتها وقلت لها حرام

لقد نجست المكان ونجستي ملابسنا , لماذا لم تنتظري دورك كالبقية , فأخذت المساحة اشطف بولها , لكن للأسف لا يوجد  بالوعة , فكان يتجمع ومن ثم يرجع وينتشر مرة اخرى والكل تبلل به , ولا اعلم كيف كانت تلك الليلة الوضوء ..

 

 

 

القصة الرابعة :

الاعلام وجهل الامة العربية

ينما نحن نتهيأ لصلاة القيام , كل واحدة من النساء تأتي لملء  قارورة فارغة بماء زمزم من الترامس التي في ساحة الحرم المكي ,لكي يتفرغن للصلاة , فمن الطبيعي لكثرة العدد الهائل في تلك الليلة او العشر الاواخر ,من معتمرين وزائرين وبسبب شدة الحر والزحام  ان تفضى بعضهن , فإذا بمرأة جانبي امام ترس فارغ " قالت وهي في حالة عصبية , حتى ماء زمزم  يصعب على خادم الحرمين ان يوفره لنا ونحن ندفع الملايين لحضور الاشهر الثلاثة , قلت لها يا اختي هذا الترمس الذي معي ممتلئ تعالي هنا واملئي  وعائك , والخير كثير والحمد لله رغم الزحام والتجمع الهائل والشهادة لله لا يوجد تقصير إلا مننا نحن , لسبب بسيط  اننا غير منظمين , انظري كيف نحن النساء في فوضى وعراك كيف تردين ان ننظم الاشياء من حولنا ونحن من الداخل غير منظمين , فلنبدأ بتنظيم ذواتنا من الداخل فتنتظم الاشياء المبعثرة من حولنا ,

قالت : انت سعودية لديك عنصرية , طال الحوار بيني وبينها , فدخلت في موضوع جديد قالت : الفنادق بعيدة

من قبل كانت قريبة نتمكن من اداء الفرائض , والنتقل بسهولة , الان لا يوجد مواصلات مشيا على الاقدام

يأخذ مننا وقت وجهد الى ان نصل فنضطر للمكوث هنا , ولا نعود الا بعد صلاة الفجر

قلت لها : هذا هو الجاهد في الصبر ...

وهذه المشاريع سوف تنتهي بعد فترة وينتظم السير ووسائل النقل , ويوجد مشروع القطار  فهو جدا مفيد وبسهل امور كثيرة على الحاج والمعتمر , قالت : ايوجد قطارات هنا ؟

 قلت بمشيئة الله هي تحت التنفيذ الآن فقلت نحن نحتاج منكم الدعاء بفرج الله وتيسير الامور وتسهيلها وليس الدعاء على ولاة الامور من غير العلم بالشيء ..

اقام الامام الصلاة وختم بالدعاء لخادم الحرمين الشرفين حفظه الله واطال في عمره و لولاة امور المسلمين عامة وبالصلاة على نبي الامة محمد صلى الله عليه وسلم ...

 

فتفرق الجميع وكلا ذهب لغايته والبعض الاخر اخذ ينتظر صلاة الفجر وانا ومجموعة كبيرة من النساء ننتظر , رجعت تلك المرأة وقالت : زحمة على المطاعم والناس تتقاتل .

قلت لها : ايش رأيك  بالدقة وعيش الشريك والسحيرات  واللبن الزبادي

وصلينا الفجر , جاءت واعتذرت ,قالت : امانة عليك لا تزعل مني , وأخذت تدعو لخادم الحرمين

وان الله يطول في عمره ولولاة امور المسلمين ...

 

على الضفاف :

لقد ذكرت الندم , والتهور , وهبوط الاعلام العربي في العناويين

-          فعلا ندمت على دراستي ستة سنوات ابتدائي وستة سنوات مراحل انتقالية وأربعة سنوات جامعة بشهادة ادارة اعمال دولية , فيا ليت الزمن يعود والإمكانيات المادية تسمح لدرست ستة عشر سنة حفظ القرأن الكريم , وسبعة لغات من العالم , فهذه هي ادارة الاعمال الدولية بحق عدما تتألف وتندمج مع المجتمعات الاخرى والرابط بينكما اللغة والدين

-          ذكرت الاعلام العربي ضعيف , فهل يعقل ان صوت مشاريعنا لا تصل للحاج والمعتمر والزائر , لكي نضع النقاط على الحروف ونكشف وجوه الحقائق

-          اتمنى ان يكون هناك من ضمن التوسعة والمشاريع حظ لذوي الاحتياجات الخاصة سواء من داخل الوطن او خارجه , كدورات المياه , المزلقانات , السلام الكهربائية ليس الدرج المتعرج لذوي الاعاقة الحركية ...

 

   

 

 

 

 

 

 

 



التعليقات

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لنادي لبيه الإلكترونية بل تمثل وجهة نظر كاتبها
   

الإسم الثلاثى

:

البريد الإلكتروني

:

عنوان التعليق

:

التعليق

:
   

   

ÊÓÌíá ãÓÊÎÏã ÌÏíÏ

ÔÑßÉ æÇíÊ ÔÇÏæ
 
 
جميع الحقوق محفوظة لنادي لبيه التطوعي ÔÑßÉ æÇíÊ ÔÇÏæ